قصص مضحكة من التاريخ لم تسمع عنها من قبل

قصص مضحكة من التاريخ لم تسمع عنها من قبل

يعتبر الطلاب أحيانًا أن مادة التاريخ هي أحد المواد المملة والأقل إثارة في مناهجهم المدرسية، ولكن هناك العديد من الأحداث المضحكة من التاريخ التي لم يتم وضعها في الكتب المدرسية، وفي حين أن تلك القصص قد لا يكون  لها تأثير حقيقي على التاريخ ، فإنها قد تجعلك تضحك.

اعتبار مرحاض قبر جندي

في عام 1917 ، عندما كان القائد العسكري الأمريكي جورج س. باتون متمركزًا في فرنسا ، أخطأ عمدة بلدة فرنسية واعتقد أن حفرة كانت تستخدم كمرحاض هي قبر أحد جنود باتون، ولم يصحح باتون معلومات العمدة،، وعندما زار المدينة خلال الحرب العالمية الثانية وجد أن السكان المحليين لا يزالون يحافظون على “الحفرة” باحترام باعتبارها قبر جندي.

وقد كتب باتون عن الحادث في مذكراته، وقال أنه حدث ذلك في بلدة بور الفرنسية ، حيث كان مقر قيادة لواء دبابات باتون، وذات يوم من عام 1917 ، جاء العمدة إليه باكيًا وسأله لماذا لم يذكر له أن جنديًا قد مات

وبالطبع  لم يكن باتون على علم بأي إصابات بين رجاله ، فذهب مع رئيس البلدية لزيارة القبر، واتضح أنها كانت حفرة مرحاض كانت مغطاة بالتراب مؤخرًا، وكان آخر جندي استخدم الحفرة كان قد وضع علامة تشبه الصليب كتب عليها “خلفي مهجور”.

وعندما أدرك باتون أن العمدة أخطأ اختار عدم تصحيح معلوماته،. وعندما أعاد زيارة المدينة بعد 26 عامًا ، وجد أن السكان مازالوا يحتفظون بقبر ذلك البطل القومي.

إرسال الحلوى للجنود بدلًا من قذائف الهاون

أثناء الحرب الكورية  عام 1950 نفدت قذائف الهاون لدى بعض جنود مشاة البحرية الأمريكية. فأرسلوا رسالة لطلب المزيد من القذائف لكنهم استخدموا الاسم الكودي للقذائف وهو اسم قطع حلوى مصنوعة من الكراميل تسمى”Tootsie Rolls”.

وقد تلقى الشخص الموجود على الجانب الأخر من الراديو ونقلها حرفيًا لرؤسائه، وعندما وصلت الذخيرة عبر الإنزال الجوي وجد الجنود طرد مليء بحلوى Tootsie Rolls.

قال أحد المحاربين المخضرمين الذي كان هناك إنه تغذى لمدة أسبوعين على حلوى Tootsie Rolls، بعد ذلك  بدأ الجنود يطلقون على أنفسهم اسم مارين توستي رولز.

وبحسب بعض التقارير استخدم الجنود بعضًا من الحلوى التي ألقيت إليهم جواً بطريقة مفيدة، حيث وقع هذا الحادث في ديسمبر، وكانت درجات الحرارة متجمدة، وقد أدرك الجنود أن الحلوى ستتجمد في البرد لكن يمكن تحويلها إلى نوع من المعجون بتدفئتها. لذلك ، استخدموا الحلوى لسد الثقوب في الخراطيم وغيرها في بعض المعدات الحربية

أسر يوليوس قيصر من قبل القراصنة

في عام 75 قبل الميلاد تم القبض على يوليوس قيصر من قبل القراصنة عندما كان يسافر للدراسة في رودس وكان عمره حينها 25 عام، لكنهم لم يدركوا الشخصية الحقيقة للسجين، والذي كان يهددهم من وقت لأخر أنه سيقبض عليهم ويصليهم.

وعندما علم يوليوس قيصر أنهم يطلبون فدية قدرها 20 قطعة للإفراج عنه، ضحك وأخبرهم أن عليهم طلب 50 قطعة، وطوال فترة سجنه رفض قيصر معاملته كسجين فكان يأمرهم بالهدوء أثناء نومه، كما جعلهم يستمعون للخطب والقصائد التي كان يكتبها، وعندما لم يكنوا معجبين بكتاباته ، قال إنهم أغبياء جدًا لدرجة أنهم لا يقدرونه.

في النهاية تم تسليم الفدية بعد 38 يومًا وأفرج عن قيصر،  ثم جمع قوة بحرية وعاد إلى الجزيرة حيث كان محتجزًا، ووجد القراصنة لا يزالون هناك فقام بأسرهم.

وفي وقت لاحق ، عندما بدا حاكم آسيا مترددًا في معاقبة القراصنة ، ذهب قيصر شخصيًا إلى السجن وصلبهم جميعًا.

رحلة لمركز الأرض

في عشرينيات القرن التاسع عشر ، وافق الرئيس الأمريكي جون كوينسي آدامز على إرسال رحلة استكشافية إلى مركز الأرض، وكان جزء من الخطة هو مقابلة عرق الناس الذين يعيشون داخل الأرض وممارسة التجارة معهم.

وقد تم تقديم هذا الاقتراح من قبل ضابط بالجيش الأمريكي يدعى جون كليفز سيمز الابن، و كان يقوم بجولات في أنحاء البلاد ويلقي محاضرات حول نظريته عن الأرض المجوفة، حيث كان يعتقد أن الأرض مكونة من عدة مجالات ، وأن هناك فتحات في القطبين الشمالي والجنوبي يمكن استخدامها للدخول إلى الأرض واستكشاف باطنها الأجوف.

لذلك  خطط لأخذ مائة رجل إلى القطب الشمالي واستخدام الزلاجات التي تجرها حيوانات الرنة للسفر إلى القطب الشمالي والدخول إلى الأرض.

وكان يعتقد أيضًا أنه يمكن أن يكون هناك جنس من الناس يعيشون داخل الأرض، وأن جزءًا من خطته للرحلة الاستكشافية كان إقامة تجارة معهم، وقد اعتبر معظم الناس هذه النظرية مضحكة، ولكن عندما ضغط سيمز على الحكومة لتمويل بعثته وافق الرئيس  ومع ذلك انتهت فترة ولاية آدامز قبل تنفيذ الخطة، وبمجرد أن أصبح أندرو جاكسون رئيسًا ، أوقف الخطة. [1]

الرجل الذي منع حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي

في عام 1983 ، منع رجل يسمى ستانيسلاف يفغرافوفيتش بيتروف حربا نووية بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، وهذا الرجل كان يعمل ضابط مناوب في مركز القيادة لنظام Oko وهو مسئول عن الإنذار المبكر النووي.

وقد أطلق النظام إذار لإعلان  إطلاق صاروخ من الولايات المتحدة، وتبعه ما يصل إلى خمسة إنذارات إخرى، مع ذلك اعتبر بيتروف أن تلك الإشارات بمثابة إنذار كاذب وقرر مخالفة البروتوكول السوفيتي وعدم إخبار رؤسائه بهذه الإشارات.

ولذلك  يرجع الفضل إليه في منع هجوم نووي انتقامي خاطئ على الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو والذي كان من الممكن أن يؤدي إلى حرب نووية واسعة النطاق، حيث أكد التحقيق في وقت لاحق أن نظام الإنذار السوفيتي قد تعطل بالفعل، وأن تلك الإنذارات كانت كاذبة.

إعلان جناح الولادة في مستشفى أوتاوا خارج حدود كندا

في عام 1943 ، أعلنت الحكومة الكندية مؤقتًا أن جناح الولادة في مستشفى أوتاوا المدني والذي يقع في قلب العاصمة خارج الحدود الإقليمية كندا.

والسبب في ذلك أن الأميرة الهولندية مارجريت ولدت في هذا الجناح بعد أن فر والديها من البلاد أثناء احتلال ألمانيا النازية لهولندا.

وقيام البرلمان الكندي بإعلان أن جناح الولادة خارج نطاق دولة كندا، تسبب في عدم ارتباطه بأي ولاية قضائية وإقليم دولي تقنيًا.

وتم القيام بذلك لضمان أن المولودة ستحصل على جنسيتها من والدتها فقط، وبالتالي تحصل على الجنسية الهولندية فقط لأن والدتها كانت وريثة عرش هولندا، وكان من المهم ضمان أن ترث الطفلة الملكية والدتها الأميرة جوليانا.[2]

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com