قصة رواية the notebook

قصة رواية the notebook

تعتبر The Notebook هي قصة حب ملتهبة كانت أحداثها في الفترة ما قبل الحرب العالمية الثانية وفترة ما بعد الحرب، والتي تحكي عن مغامرة نوح وألي خلال فصل الصيف، والتي بسبب عائلتها والعادات الاجتماعية والظروف الاقتصادية في هذه الفترة تمنعهما من التواجد معًا لفترة.

قصة رواية the notebook

ترجع هذه القصة إلى أكتوبر من عام 1946، ومع حلول بداية الفجر، يجلس نوح على شرفة منزله النائي الذي كان في نيو برن بولاية نورث كارولينا، كان جالساً فخوراً بالعمل الذي أتمه في المزرعة القديمة من قبل بضعة أسابيع، حتى أنه ألتقى بمراسل اخباري الذي تحدث معه حول هذا الموضوع والتقط صور له وللمكان، كان نوح رجل بسيط يحب التجديف بالكاياك ويقرأ الشعر ويلعب الجيتار مع جاره جوس، لكن طوال الوقت كان يتذكر حبه الماضي، ففي عام 1932 قضى صيفًا رومانسيًا مع فتاة شابة اسمها ألي نيلسون قد أتت مع عائلتها لزيارة نيو برن لبضعة أشهر، وفي نهاية الصيف بعد أن وقعوا في حب بعضهم البعض، افترق كل  من نوح وألي، وبالرغم من أن نوح أرسل الكثير من الرسائل إلى ألي، إلا أنها لم ترد عليه ابداً، ولم يسمع عنها أو يراها منذ ذلك الوقت.

في صباح اليوم التالي، وصلت ألي إلى نيو برن وقد قامت بزيارة نوح حتى تخبره عن خطوبتها لمحامي الثري واسمه لون هاموند الابن، فلم تكن ألي قادرة على التفكير في أي أمر آخر، فالرغم من أن زفافها على لون خلال بضعة أسابيع فقط، لكن أتت ألي إلى بلدة نوح بحجة شراء تحف قديمة، كان نوح يعمل في ساحة خردة يملكها شخص رائع يدعى موريس جولدمان، وحين رجع نوح من القتال في الحرب العالمية الثانية، قد وجد أن موريس ترك له قسماً كبيرًا من الشركة، فقام نوح بشراء بيت في مزرعة والأرض المحيطة له بهذه الأموال، وخلال 11 شهر كرس فيهم نوح نفسه ليلًا ونهارًا لإصلاح هذا البيت، حتى يستطيع أن يتشتت تفكيره في ألي، وبعد أن انتهى من أعمال الصيانة لمنزله إذ يتفاجأ بقدوم سيارة تنزل منها ألي حبيبته.

وبعد أن مرت الصدمة تعانقا آلي ونوح، ويخبر نوح ألي عن التجديدات الخاصة بالمزرعة واللقاء الذي تم معه، وتعتذر ألي له للقدوم له فجأة، لكن نوح أكد لها أنه فرح لرؤيتها، ثم أخبرت آلي نوح عن خطوبتها، ثم يقوما للسير إلى النهر، فيقوم نوح بدعوة ألي للبقاء معه لتناول العشاء فوافقت، وقد قال نوح لها عن رسائله فتصرح له ألي انها لم تتلق أي رسائل أبدًا، وسرعان ما تدرك ألي أن والدتها آن هي من صادرت الرسائل لعدم قبولها لنوح لانه أقل منهم اجتماعياً، وتنتهي الليلة فيقوم نوح بتوصيل ألي إلى سيارتها، ودعاها للعودة في الغد ثم قَبل ألي، وفي تلك الفترة كان خطيب ألي يحاول الاتصال بها على غرفتها بالفندق ولم تجب فشعر بقلق كبير عليها.

وفي اليوم التالي تذهب ألي إلى نوح، حيث أخبرها نوح أنه سيكون لها مفاجأة، من ثم انطلقا الاثنان على ضفاف النهر، واستعادا معاً ذكرياتهما المليئة بالحب وهما يجدفان في اتجاه مجرى النهر، فيجدف نوح إلى بحيرة صغيرة، ثم يطلب من ألي أن تغلق عينيها وعندما فتحتهما مرة أخرى، تجد أن نوح قد اخذهما لخليج منعزل وكانا محاطان بمئات البجع، وبسبب حدوث عاصفة يقررا الرجوع لبيت نوح.

بالعودة إلى المنزل، فجلس ألي ونوح المدفأة ويتذكرا أيضاً ذكريات صيف عام 1932، ويقضيا الاثنان ليلة رومانسية امام المدفأة، وفي هذه الاثناء يقرر لون خطيب ألي تفويض قضيته لمحامي اخر ويسارع إلى سيارته للذهاب إلى نيو برن، وفي صباح اليوم التالي، كانت آلي ونوح داخل المطبخ وسمعا طرق الباب فذهب نوح للإجابة، وإذ بوالدة ألي وهي آن نيلسون، فيرحب نوح بآن ويجلس معها في غرفة المعيشة، فتخبره آن ان خطيب ألي في الطريق لهم وهي قد توقعت ان تكون ألي مع نوح فأتت لتخبرها، ثم أعطت لنوح الرسائل القديمة، واخبرته ان ألي أختارت غيره وستعيش حياتها بدونه.

فطلب نوح من ألي أن تقول له حقيقة رغبتها وأصر نوح أنه يجب على ألي أن تفعل ما تريد أن تفعله هي، وان هي المسئولة الوحيدة عن أختيارتها، ومن ثم تبدأ ألي في البكاء، وتخبر نوح أنها لن تتمكن من البقاء معه، فيأخذها نوح إلى سيارتها ثم يخبرها أنه يحبها قبل أن تبدأ في تحريك سيارتها، لكن ألي تأخذ سيارتها وتذهب دون النظر للوراء، تواصل ألي البكاء طوال الطريق إلى الفندق، ولكن هذه لم تكن النهاية، فتترك ألي خطيبها لتبقى بجوار نوح حبيبها ويتزوجا.

وبعد مرور زمني، يظهر نوح وهو موجود في أحدى دار المسنين، فيظهر نوح وهي ينهي قراءة NOTENBOOK الخاصة به ثم يغلقها، كان لنوح رفيقة أنثى بدار المسنين وهي ألي التي تسأل نوح إذا كان هو من كتب دفتر الملاحظات بنفسه، فيقول نوح لها إنه لم يكتبها فقط، بل إنها قصة حقيقية قد عاشها، أخبرت ألي نوح أن لديها سؤالاً لتسأله لكن تخشى أن تؤذي مشاعرة ولكن تسأله بحيرة من هي هذه المرأة التي كتب عنها، فيضيع نوح في التفكير وهو يتأمل في الحياة بأكملها وما فيها من ذكريات جميلة التي صنعها هو وألي معًا، فقد أنجبا أربعة أطفال ولديهم العديد من الأحفاد، وقد أصبحت ألي رسامة مشهورة عالميًا، ولكنها أصيبت بمرض الزهايمر الذي يجعلها لا تتذكر أي شيء مما مر، ومع هذا، يقرأ نوح كل يوم لألي كتاب ملاحظاته أمل أن تسترجع ذاكرتها والاستمتاع ببضع لحظات الحب معها، ويقضي نوح الكثير من وقت فراغه في قراءة الرسائل القديمة التي كان قد كتبها لها والنظر إلى الصور القديمة، ويتذكر الماضي.

وفي يوم من الأيام طلب نوح من ألي السير معاً فقبلت، وخلال سيرهما في أرض دار المسنين، تواصل ألي طرح أسئلة حول القصة والاستفسار عن حياة نوح الخاصة، ثم تخبر ألي نوح بأنها تشك أن يوجد شخص معجبًا بها سراً لأنه يضع لها رسائل وقصائد في جيوب معطفها أو تحت وسادتها، فيضحك نوح ويأخذ آلي عائداً إلى غرفتها، حيث قد حضرت الممرضات عشاءً على ضوء الشموع لهما، فكانت الممرضات مفتونات بإخلاص نوح لألي ويدعموه حتى تتذكره ألي، بينما كان بجلسان لتناول العشاء ويستمعان إلى الموسيقى تعترف ألي بحبها لنوح، فيستمتع الاثنان معاً لمدة ساعتين مع تناول الطعام والتحدث ولكن سرعان ما تشرع ألي في نسيان كل شيء مرة أخرى، فأصبحت فجأة لا تعرف من هو نوح وبدأت بالصراخ للممرضات، اللائي أخذن ألي إلى القاعة لتهدئتها وإخراجن نوح من غرفتها.

وفي صباح يوم، بينما كان نوح ينبش في الرسائل القديمة مرة أخرى، شعر بتعب وخدر وفقد بصره، فهو كان يعلم أنه لديه سكتة دماغية، بعد أسبوعين من الغيبوبة والدخول والخروج من الوعي، تم السماح لنوح ليرجع مرة أخرى لدار المسنين، وفي أول ليلة له في الدار قد أمضى ساعات يتفقد كل الرسائل والصور والذكريات القديمة قبل أن يتنقل في إلى غرفة ألي، حيث كان يفتقدها بشكل رهيب، وعلى الرغم من أنه ليس من المفترض أن يزور نوح ألي إلا في ساعات محددة من قبل الدار، فإن الممرضة الليلية سمحت لنوح بالدخول، وداخل غرفة ألي يجلس نوح على حافة السرير ومن ثم يضع قصيدة تحت وسادتها وهي نائمة، ولا يستطيع أن يتمالك نفسه فيداعب وجهها، فيستيقظ آلي وتستدير لتراه، فيخاف نوح لأنها لن تتعرف عليه وستبدأ في طلب النجدة والصراخ، ولكن بدلاً من هذا، أبتسمت له وقالت اسمه، ثم تخبره بمدى افتقادها له بشدة، وتبدأ في فك أزرار قميصه حتى يقضيا الليلة معاً.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com